نتاول اللقاء سبل تعزيز القدرة على التكيف مع التحديات البيئية والمناخية، من خلال مراجعة “الإسهام الوطني المحدد” (CDN)، وتنفيذ برنامج تعزيز السلم عبر تدخلات التحمّل، إضافة إلى مبادرات مثل تثبيت الكثبان الرملية ومكافحة الحرائق الريفية.
كما تطرقت المباحثات إلى تعبئة التمويلات المناخية، باعتبارها رافعة أساسية لدعم هذه الجهود، والتحضير لتنظيم ورشة تشاورية لوضع خارطة طريق متفق عليها لتعزيز العمل البيئي.
وجددت معالي الوزيرة وممثل المنظمة الدولية للهجرة التزامهما بتعزيز التعاون من أجل تسيير مستديم للنظم البيئية، بما يخدم المجتمعات الأكثر هشاشة.
حضر اللقاء المكلف بمهمة، السيد أحمد حمادا الزين، والمستشار الفني المكلف بالتعاون والشراكة، السيد محمد يحيى لفظل، والمستشارة الفنية المكلفة بالاتصال والتهذيب البيئي، السيدة نبيلة دحمود مرزوگ.