نظمت جمهورية السينغال الشقيقة اليوم 20 نوفمبر ، في إطار مؤتمر الأطراف COP29، "يوم البلد" ضمن جناحها الوطني. حيث مثلت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة في موريتانيا، من قبل السيد سيدي محمد الوافي، مكلف بمهمة في ديوانها.
وفي كلمته نيابة عن السيدة الوزيرة، أبرز السيد الوافي الظروف المناخية المتشابهة بين موريتانيا والسينغال، مشيراً إلى أهمية توحيد الجهود على الصعيدين الإقليمي والقاري. كما شدد على ضرورة تعزيز التعاون من أجل زيادة التأثير في المفاوضات الدولية، وخاصة في مجالات تعبئة التمويل وتبسيط إجراءات النفاذ إلى التمويل المناخي.
ومن جانب آخر، فإنّ السيد سوماري عالي، الأمين العام لوزارة الطاقة والنفط، الذي حضر أيضاً هذه الفعالية، أثنى على التعاون المتميز بين البلدين في مجال الطاقة، والذي يتجسد في الشراكات الاستراتيجية التي تسهم في التنمية المستدامة في البلدين.
وبذلك، تؤكد موريتانيا مجدداً التزامها بالعمل بكل انسجام مع شركائها الإقليميين لمواجهة التحديات البيئية والطاقية، بروح من التضامن والفعالية.