نتاول اللقاء سبل تعزيز القدرة على التكيف مع التحديات البيئية والمناخية، من خلال مراجعة “الإسهام الوطني المحدد” (CDN)، وتنفيذ برنامج تعزيز السلم عبر تدخلات التحمّل، إضافة إلى مبادرات مثل تثبيت الكثبان الرملية ومكافحة الحرائق الريفية.
تناول اللقاء مناقشة الرهانات البيئية الكبرى، مع التركيز على الدورة العلنية الـ 62 للفريق الحكومي الدولي المعني بالتغير المناخي (IPCC)، المزمع عقدها في هانغشو، الصين، من 24 إلى 28 فبراير 2025. كما تطرقت النقاشات إلى قضايا تلوث المناطق الشاطئية، والتحديات المرتبطة بالتحمل والتأقلم، وتسيير الشواطئ، مع التأكيد على أهمية تعزيز التعاون لمواجهة التحديات المناخية.
تناول اللقاء تعبئة الموارد لدعم المناطق الشاطئية وحماية التنوع البيولوجي في مواجهة التحديات المناخية. وأعربت الوزيرة عن تقديرها لدعم المملكة المتحدة للمشاريع البيئية والحلول المبتكرة للتخفيف من آثار التغير المناخي.
من جهته، أكد السفير التزام بلاده بتعزيز التعاون في مجال البنية التحتية البيئية والتنمية المستدامة. يأتي هذا اللقاء في سياق تعزيز الشراكة الثنائية من أجل مستقبل أكثر استدامة.
حضرت اللقاء المستشارة الفنية المكلفة بالاتصال والتهذيب البيئي، السيدة نبيلة دحمود مرزوگ
المناسبات والحملات
01:اغسطس
الاسبوع الوطني للشجرة 2020
25:اكتوبر
مهرجان المدن القديمة بوادان
أرقام رئيسية
(سنة 2019)1المساحة المحترقة (هكتار) : 225.000
2 كمية الأكياس البلاستيكية المصادرة : 389 كغ
3 عدد الهكتارات المعاد تشجيرها : 705
يؤثر التصحر على ما يقرب من 84.70٪ من التراب الوطني ويقدر تدهور الأراضي بنحو 200.000 هكتار كل عام. كما أن الحرائق الريفية تدمر ما بين 50.000 و 200.000 هكتار كل عام .